لسنوات طويلة أغمضت حكومة ألمانيا الشرقية عينيها عن رؤية الحقيقة، وفقدت بالتالي ثقة مواطنيها. بل لقد كاد كذب قيادات الدولة على النفس وخداع المواطنين يصبح سلوكاً قسرياً. لكنّ الشعب لم يلبث أن وعى هذه الحقيقة. وكان لبعض ممثّلي الكنيسة البروتستانتية دور في إحداث هذه اليقظة لدى الشعب.